وفي هذا الكتاب نسلط الضوء على أبرز الضغوطات النفسية التي تعكر صفو حياة الإنسان في هذا العصر، وتقلق راحته، ونمضي سويا في رحلة ماتعة مع آيات القرآن الكريم، نكتشف من خلالها التوجيهات الربانية التي تخلصنا من هذه الضغوطات، وتحفظنا من آثارها المدمرة، وترشدنا إلى كيفية التعامل معها عند وقوعها، وترسم لنا الطريق نحو السعادة وراحة البال.
القرآن الكريم مصدر السعادة، ومنبع الطمأنينة، فمن عاش متمسكاً بآياته مستشعراً عظم معانيها لن يكون فريسة سهلة لما يسمى بأمراض العصر النفسية، ولن تجد الكآبة منفذاً تتسلل من خلاله إلى نفسه، ولن يكون أسيراً لتجارب فاشلة أقعدته عن العمل والعطاء، ولن يعبأ بمخاوف مستقبلية تحيل حياته إلى جحيم.